| أعراض
اورام القولون |
|
| هو
ثانى الأورام الخبيثة الأكثر شيوعا |
|
وهو
يشمل
جميع الأورام الخبيثة بالأمعاء الغليظة أو
المستقيم |
|
وبالتشخيص المبكر ممكن شفاء أكثر من 90%
من المصابين |
|
عكس
المراحل المتأخرة التى لا تصل فيها نسبة
الشفاء الى 37% |
|
أكبر مشكلة أن الأعراض شائعة جدا ويتم
إعتبارها بسهولة أعراض بواسير او
قولون عصبى او عسر هضم مما يؤدى إلى تفاقم
المشكلة وتضيع فرصة التشخيص
المبكر والشفاء |
|
بل
أن 90% من مرضى سرطان المستقيم يعانون فعلا من
وجود بواسير شرجية مع
السرطان |
| والفحص بدون إهتمام يؤدى إلى تفاقم
سريع والأعراض الشائعة= مثل البواسير –
نزيف بسيط- هرش- الم خفيف داخلى |
|
| وبقية الأعراض (خاصة عندما
تكون حديثة) |
|
كثرة الغازات |
 |
|
تغير فى الطبيعة (إمساك حديث مستمر) |
 |
|
دم
فى البراز |
 |
|
آلام مستمرة فى البطن |
 |
|
تغير فى شكل البراز |
 |
|
الإحساس بعدم التفريغ غير الكامل للفضلات |
 |
|
نقص
الوزن |
 |
|
الإجهاد السريع |
 |
|
| عوامل الخطورة |
من
هو الذى يصاب بسرطان القولون أو المستقيم – لا نعرف
ولكن هناك بعض العوامل تزيد فرصة الإصابة وتسمى
عوامل الخطورة |
|
| المسح الطبى |
هو
فحص جزء من المجتمع المعرض لمرض ما لاكتشاف هذا
المرض مبكرا قبل ظهور
أعراضه لتحقيق معدلات أعلى من الشفاء
كما
أشرنا من قبل أن اكتشاف مرضى سرطان القولون مبكرا
يعطى نسبة عالية جدا فى
الشفاء عكس تشخيص متأخرا
وكذلك أشرنا إلى المجموعات والعوامل التى تعرض شرائح
من المجتمع للخطر
وأشرنا إلى خطورة الزوائد اللحمية وخطورة تحولها إلى
سرطان
لذلك عوامل المسح الطبى لسرطان القولون والمستقيم
تهدف إلى إكتشاف الزوائد
اللحمية- وإستئصالها ومنع تحولها إلى سرطان
وأيضا تشخيص سرطان القولون والمستقيم فى مراحل مبكرة
جدا
وهذه
الوسائل
المستخدمة فى هذا المسح الطبى هى |
| الدم الخفى فى البراز |
| وجود دم غير مرئى فى
البراز من الممكن أن يحدد أى مجموعات تحتاج إلى أبحاث
أكثر |
| المنظار القولونى القصير |
| ويفحص المستقيم والجزء السفلى من الأمعاء
الغليظة |
|
المنظار القولونى الطويل |
| يفحص القولون بالكامل |
الآشعة بالصبغة على
القولون (الباريوم) |
| الفحص الإكلينيكى بالإصبع والجوانتى- ويظهر أورام
وزوائد المستقيم والشرج |
| الآشعة
المقطعية والمنظار التخيلى |
| إذا كيف يتم
تشخيص معظم الحالات |
| إذا لم يكون هناك
مسح طبى فسوف يتم الفحص بعد ظهور الأعراض |
|
تغير فى الطبيعة
(حديث) |
• |
|
إسهال مع إمساك مع
إحساس بعدم التفريع الكامل |
• |
|
دم فى البراز- فد
يكون فاتح أو داكن جدا – حسب مكان الورم |
• |
|
البراز يبدو رفيعا
عن المعتاد |
• |
|
آلام عامة فى
البطن-إمتلاء –غازات- أمغاص – الخ |
• |
|
ترجيع-قىء |
• |
|
تعب مستمر |
• |
|
نقص فى الوزن- دون
سبب مفهوم |
• |
|
وهذه الأعراض تشترك مع أمراض كثيرة أخرى – وهنا دور الجراح
الإستشارى |
| المشكلة
المتكررة |
أن المريض دائما ما
يفسر هذه الأعراض تفسيرات أخرى –بل أن الطبيب
الباطنى غير المتخصص – غالبا
ما يشخص المرض على انه قولون عصبى –أو التهاب قولونى |
| التشخيص |
| التاريخ المرضى |
 |
|
التشخيص العائلى- ظهور الأعراض ....الخ |
 |
|
الفحص السريرى المعتاد |
 |
| فحص
الشرج |
 |
|
فحص
البراز- لوجود دم خفى أو ظاهر –أو خلايا
تحاليل |
 |
|
تحاليل الدم- لوظائف سكر كبد |
 |
|
دلالات الأورام |
 |
|
آشعة على القولون |
 |
|
منظار القولون وعينة من أى ورم |
 |
| الموجات الصوتية والآشعة المقطعية
لتحديد إنتشار الورم |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| لتشخيص
لأورام القولون |
|  |
|
هو
ثانى الأورام الخبيثة الأكثر شيوعا |
|
وهو
يشمل
جميع الأورام الخبيثة بالأمعاء الغليظة أو
المستقيم |
|
وبالتشخيص المبكر ممكن شفاء أكثر من 90%
من المصابين |
|
عكس
المراحل المتأخرة التى لا تصل فيها نسبة
الشفاء الى 37% |
|
أكبر مشكلة أن الأعراض شائعة جدا ويتم
إعتبارها بسهولة أعراض بواسير او
قولون عصبى او عسر هضم مما يؤدى إلى تفاقم
المشكلة وتضيع فرصة التشخيص
المبكر والشفاء |
|
بل
أن 90% من مرضى سرطان المستقيم يعانون فعلا من
وجود بواسير شرجية مع
السرطان |
| والفحص بدون إهتمام يؤدى إلى تفاقم
سريع والأعراض الشائعة= مثل البواسير –
نزيف بسيط- هرش- الم خفيف داخلى |
|
|
| المسح الطبى |
هو
فحص جزء من المجتمع المعرض لمرض ما لاكتشاف هذا
المرض مبكرا قبل ظهور
أعراضه لتحقيق معدلات أعلى من الشفاء. كما
أشرنا من قبل أن اكتشاف مرضى سرطان القولون مبكرا
يعطى نسبة عالية جدا فى
الشفاء عكس تشخيص متأخرا. وكذلك أشرنا إلى المجموعات
والعوامل التى تعرض شرائح
من المجتمع للخطر
وأشرنا إلى خطورة الزوائد اللحمية وخطورة تحولها إلى
سرطان
لذلك عوامل المسح الطبى لسرطان القولون والمستقيم
تهدف إلى إكتشاف الزوائد
اللحمية- وإستئصالها ومنع تحولها إلى سرطانوأيضا
تشخيص سرطان القولون والمستقيم فى مراحل مبكرة
جدا
وهذه
الوسائل
المستخدمة فى هذا المسح الطبى هى |
 |
|
المنظار
القولونى |
|
| الدم الخفى فى البراز |
| وجود دم غير مرئى فى
البراز من الممكن أن يحدد أى مجموعات تحتاج إلى أبحاث
أكثر |
| المنظار القولونى القصير |
| ويفحص المستقيم والجزء السفلى من الأمعاء
الغليظة |
|
المنظار القولونى الطويل |
| يفحص القولون بالكامل |
الآشعة بالصبغة على
القولون (الباريوم) |
| الفحص الإكلينيكى بالإصبع والجوانتى- ويظهر أورام
وزوائد المستقيم والشرج |
| الآشعة
المقطعية والمنظار التخيلى |
|
| إذا كيف يتم
تشخيص معظم الحالات |
| إذا
لم يكون هناك
مسح طبى فسوف يتم الفحص بعد ظهور الأعراض |
|
 |
|
الورم
السرطانى كما يظهر فى المنظار ويتأكد
تشخيصه ونوعه بعد أخذ عينات منه |
|
|
|
-
إسهال مع إمساك مع
إحساس بعدم التفريع الكامل
|
|
-
دم فى البراز- فد
يكون فاتح أو داكن جدا – حسب مكان الورم
|
|
-
البراز يبدو رفيعا
عن المعتاد
|
|
-
آلام عامة فى
البطن-إمتلاء –غازات- أمغاص – الخ
|
|
|
|
|
|
|
| المشكلة
المتكررة |
أن المريض دائما ما
يفسر هذه الأعراض تفسيرات أخرى –بل أن الطبيب
الباطنى غير المتخصص – غالبا
ما يشخص المرض على انه قولون عصبى –أو التهاب قولونى |
|
|
|
|
|
|
التشخيص التشخيص العائلى- ظهور
الأعراض ....الخ | | |
- فحص
البراز- لوجود دم خفى أو ظاهر –أو خلايا
تحاليل
|
|
-
تحاليل الدم- لوظائف سكر كبد
|
|
|
|
|
|
-
منظار القولون وعينة من أى ورم
|
|
- الموجات الصوتية والآشعة المقطعية
لتحديد إنتشار الورم
|
|
|
  |
|
الآشعة
بالصبغة على القولون (الباريوم) |
|
|
|
الاشعة المقطعية تشير الى
وجود ثانويات من الورم فى الكبد |
| مراحل أورام القولون والمستقيم |
سرطان القولون و المستقيم |
| مقدمة عن الاورام |
| الورم: هو نمو مجموعة من الخلايا – خارج سيطرة الجسم
و بدون الحاجة لهذا النمو وبدون توقف.و الورم الحميد – يكون فيه النمو
موضوعيا و لا يتغلغل فى الانسجة المحيطة و لا ينتشر فى الجسم بعيدا عن
مكانه |
| و الورم الخبيث – يكون فيه النمو
الخبيث بالتغلغل و الامساك بالانسجة المحيطة و مهاجمة الاوعية اللمفاوية و
الانتشار من جلالها إلى الغدد اللمفاوية القريبة و مهاجمة الاوعية
الدموية و الانتشار من خلالها إلى اعضاء فى الجسم بعيدة عن الورم الأصلى و
لكن تشبه تماما و تسمى ثانويات Secondaries |
| و الثانويات قد تكون فى
اعضاء كثيرة مثل الكبد و الرئة و العظام و المخ و تكبر و تغلغل فى هذه
الأعضاء لتسبب فشلها فى وظائفها و بالتالى وفاة المصاب |
| و
عوامل الخطورة
Risk Factor هى أى عامل يزيد فرصة
الاصابة بالمرض |
| و سرطان القولون و المستقيم هو سرطان أى جزء
من الامعاء الغليظة و يتميز بأن فى حالة تشخيصة مبكرا يحمل نسبة شفاء عالية
أكثر من 90% عكس الحالات المتأخرة التى لا يصل فيها الشفاء إلى أكثر من
37% |
و عوامل
الخطورة : |
| السن - 50 أو اكثر |
 |
| تاريخ مرضى ايجابى
لسرطان القولون |
 |
| حدوث سرطان لنفس الشخص
من - سرطان القولون – المستقيم
– المبيض – الرحم – الثدى |
 |
| يزيد نسبة حدوث سرطان
القولون مع الامراض التالية:- |
 |
| وجود زوائد
قولونية |
• |
| وجود مرض – انهلتهاب القولون
التقرحى Ulcerative
Colitis |
• |
| أو مرض كرونز Crohnis disease |
• |
| بعض الامراض أو الاستعداد الوراثى
مثل زوائد
القولون العائلية |
• |
|
|
 |
وقد يظهر
المرض فى شكل قرحة او ضيق او ورم كما
توضح الصورة |
|
تقييم
مرحلة السرطان
كما أشرنا أن الورم الخبيث
ينتشر فى الجسم عن طريق ثلاث طرق: |
| من
خلال الانسجة: بالتغلغل ة النتشار
موضوعيا فى مكان
الورم و الانسجة القريبة |
 |
| من
خلال الاوعية اللمفاوية: الى الغدد اللمفاوية
القريبة |
 |
| من
خلال الاوعية الدموية: من خلال مهاجة
الشعيرات و الاوردة و
الوصول الى أماكن فى الجسم و
اعضاء
داخلية بعيدة – مثل الكبد و
الرئتين و
العظام – الخ |
 |
|
و تقييم مدى انتشار المرض يحدد
مرحلة
السرطان.و هى تحدد أفضل الطرق للعلاج و
كذلك
نسبة الشفاء المحتملة تقريبا –
(أما
النسبة الحقيقية فلا يعلمها الا الله
الشافى
سبحانه و تعالى) |
|
|
 |
الورم السرطانى كما يظهر فى المنظار ويتأكد
تشخيصه ونوعه بعد أخذ عينات منه |
|
| وسائل تقييم مرحلة المرض |
• |
| نتيجة تحليل الانسجة – بعد استئصال
الورم – و
توضح مدى حجم الورم و انتشاره داخل
طبقات
الانسجة فى الاوعية و الغدد اللمفاوية و
عدد
الغدد اللمفاوية المصابة بالاضافة الى
مدى
نجاح الجراحة فى استئصال الورم بالكامل |
• |
الاشعة المقطعية: |
و
تشير الى مدى انتشار الورم موضوعيا و
انتشاره
فى الاعضاء البعيدة مثل الكبد و الرئتين
و
يتميز الفحص بقدرته على تقسيم مرحلة
المرض قبل
الجراحة
يجب اجراؤه فى جميع الحالات فقد تحتاج
بعض
الحالات الى علاج اشعاعى أو كيمائى قبل
العلاج
بالجراحة.مستوى دلالةالاورام CEA قبل العلاج – و للمتابعة
بعد ذلك |
مراحل سرطان القولون Stages |
المرحلة صفر(ورم
سرطانى فى مكانه) |
| Stage 0( Carcinoma in situ) |
و
يكون فيها الورم صغيرا و فى الطبقة
الداخلة من
جدار القولون |
|
|
 |
| المرحلة
الاولى: |
| و يكون فيها
الورم فى الطبقة الداخلية منتشرا الى
الطبقة
المتوسطة من القولون |
| المرحلة
الثانية: |
| الورم انتشر أكثر
من الطبقة المتوسطة |
| المرحلة
الثالثة: |
| الورم انتشر
الى الغدد اللمفاوية |
| و الاعضاء
الممحيطة بالقولون |
المرحلة الرابعة: |
الثانويات |
انتشار المرض
الى الاعضاء البعيدة مثل وجود ثانويات
فى
الكبد أو الرئتين |
|
|
|
|
|
جراحات القولون |
 |
انواع جراحات القولون:
تعتمد على
نوع مرحلة المرض و تعتمد ايضا نوع الجراحة على كونها اجريت بصفة عاجلة ام
لا.
حيث ان
القولون بطبيعته ملئ بالفضلات التى تحتوى على اعداد هائلة من البكتريا و
حتى يمكن استئصال جزء منه و إعادة توصيله مرة أخرى.
يجب ان يتم
تحضير القولون بالادوية التى تسبب اسهال و كذلك غذاء سوائل بدون مواد
صلبة بالاضافة الى الحقن الشرجية.
و بعد هذا
التحضير القولونى يكون القولون نظيفا و خاليا تقريبا من الفضلات |
|
|
 |
 |
عمل فتحة إخراج صناعية بجدار البطن |
استئصال الجزء المصاب من القولون |
|

|
وفى الانسداد القولونى لا
يمكن تحضير و تنظيف القولون و يمكن الاستئصال و لكن لا يمكن اعاده
التوصيل فى نفس الوقت و يجب عمل فتحة إخراج من جدار البطن (كولوستمى)
لإخراج البراز و تجميعه فى كيس – ثم بعد فترة تفاهة يتم تحضير القولون و
عمل عملية ثانية لاعادة توصيل القولون و قفل الكولستومى.
فى بعض الحالات يكون
الكولستومى مستديما – لو كان الورم الخبيث قريبا من فتحة الشرج و تطلب
استئصال فتحة الشرج – و هنا تصبح فتحة الاخراج من جدار البطن مستديمة و
يعيش بها المريض بصفة مستمرة |
|
 |
ويمكن علاجها جراحيا بالمنظار
الجراحى الحديث HD
وجراحات
القولون بالمنظار تحتاج خبرة
كبيرة وأجهزة حديثة ذات دقة
متناهية وحساسية عالية
وهى أكثر كلفة من الجراحة
التقليدية المفتوحة لكنها تمتاز
بانها اصغر فى الجروح وأكثر دقة
للرؤية المكبرة
للتكنولوجيا الحديثة واسهل على
المريض - وتمتاز بالبقاء
مدة أقل فى المستشفى من الجراحة
التقليدية - والعودة
الأسرع للحياة اليومية
والاجهزة
الحديثة متوفرة لدينا خاصة
بالدكتور وليد الشاذلى
| |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
|
|
|
|
| |